اشكر جميع الاخوة الذين شاركوا في الحوار
اما الواثق فانا اتفق معك ان لكل آدمي اسلوب في الحوار
ولكن هذا الادمي ترك بيته واعماله لكي يدعو الى الله
الايجدر بالله ان يوفقه ويعينه على ماعزم عليه
لماذا لايجعل الله له قبولا
لما يجعل الله من شكلة اضحوكة
وانا لا اقول هذا الكلام لاني ملحده
بل هي مشاعر كنت اجدها وقت اسلامي
واجدها في كثير من المتدينين
فتجدهم يخفضون رؤؤسهم خجلا وهم يستمعون للمحاضرة
كلما قام الداعية باصطناع المشاعر من حزن وحب وخلافه
او قام بفتح عينيه وهويصرخ ساردا عذابات القبر باسلوب قصص الاطفال المرعبة
اوقام بعمل حركات مقرفة او اطلق اصواتا غريبة
تحياتي