غالبا ماتقف صروف الدهر عثرة في وجوهنا
وتتفن بانزال المصائب والكربات علينا
نتجاوزها مجبرين متمسكين بايماننا بانفسنا واننا اهل للصعاب
ولكن حينما تشرك هذه الطامة اغلى انسان لدينا
وتفرض علينا جرحه رغما عنا
تكرهنا على فراقه رغم الانين
ووسط تساءوله المرير
عن السر الدفين
ولاصدى الا صدى الكتمان
ونزيف الوجدان
ما الحيله...ماذا نقول له؟
الحقيقة التي انهكتنا؟!
لا والف لا
نعطيه اي حجة؟
ستلفظها ارادته المستحيله
مالعمل ...ارجوا من جميع الاخوة الاعزاء ابداء الرأي والمشورة
"شكرا لك":
*